بالصورة: عيون سمكة
2009/11/06 at 4:47 م | In عبثي, مجتمع | 2 CommentsTags: عيون سمكة، ماذا تقول، حرام، مسكينة
اعرف أنّ قلبي كبير، ولكن ليس الى هذا الحد!
نظرت مليا الى عينين هذه السمكة المسكينة والتي تريد أن تقول شيئا.. إنها تشبه نظرات كثيرا ما لفتتني من حيوانات أخرى ومن ناس.
إنها تشبه نظرات المغرر بهم بالحوادث أو الوفيات أو من الظلم.
تشبه عيون الدجاج عند الذبح…
عيون الحمار عند الخصي
عيون العصفور عند الموت
عيون الضفدع عند الدعس
عيون البقرة عند الخوف
عيون الصقر عند اصطياده
عيون السلحفاة عند الجوع الشديد
عيون الكلاب عند رفسها من قبل صاحبها
عيون القطط عند ممارستها الجنس
عيون فرخ الحمام عند مسكه
عيون السلحية عند قطع ذنبها
عيون الثعلب عند احتجازه في قفص
عيون الموظفين في آخر كل شهر
عيون المستأجرين أول كل شهر
عيون الذكور البلهاء عند رؤية صبية خارقة الجمال
عيون الفتاة عند اعجابها بشاب غني
عيون جورج بوش عند رؤيته لحذاء الزيدي يتجه نحوه
عيون الطموحين الذين لن يستطيعوا تحقيق أحلامهم
هل من مزيد؟؟
Fanny Wipes: المؤخرة تستحق
2009/11/05 at 8:44 ص | In funny, عبثي | 2 CommentsTags: للمؤخرة فقط، حياة افضل، منصب ومناصب، كيفية الاستخدام
هذا المنتج يستخدم لمسح وتنظيف الأماكن التي يصعب الوصول إليها! بالجسم طبعا…
عموما في مجتمعاتنا لا حاجة لمثل هذه المنتجات اذ أن مساحي الجوخ والـ “الأماكن التي يصعب الوصول إليها” كثر وهم يقومون بعمله على أتم وجه ويصلون عن طريق هذه المصلحة التي يعشقونها إلى أعلى المناصب، علما أنه تم إدخال تعريف جديد للمنصب في اللغة العربية:
المنصب: هي أي مكان يتوافر فيه قابلية للنصب بحيث تكون حصتك أكثر من 25%
وعلى حد علمي لا يلزم من لديه منصب أي منتج مشابه للمنتج المعروض كل ما يلزمه هو الاحتياط على المستقبل الذي لا يدوم.
أما لمن ليس لديه منصب وخاصة النساء اللواتي اجتزن سن الصبا والشكل الأنثوي قاتل الألباب فتنصح الأمم الغير متحدة باستخدامه كتعويض عن ماسحي الجوخ والـ… الذين طالما توددوا إليكن……. والسلام لمن يستحقه……آمين
ضياع مؤسف لكميات ضخمة من الكحول
2009/11/04 at 9:25 م | In عبثي | Leave a CommentTags: حادثة اليمة، كحول
شاهدت آسفا هذه الحادثة التي ضيعت كميات كبرة من الفودكا البوظ على ارض المستودع.
للمشاهدة انقر هنـــا (اذا كان لديك منقار )
![]()
إرنستو تشي غيفارا: أحلامي لا تعرف حدودا
2009/11/03 at 8:21 م | In فكر, كتب | 4 CommentsTags: تشي، فوبيا التلاشي، أحلامي لا تعرف حدودا
مساء الخير،
يبدو أن الخوف الذي أعاني منه والذي يتمثل في خطر التلاشي مرض شائع فكريا لدى من يفكرون وهذا المرض الفكري هو فوبيا التلاشي الخطير والذي يعصف بمن يحاول الخروج من مأزق الحياة الكريهة التي نعيشها.
فوبيا التلاشي تدفعني الى القراءة والقراءة بشكل جنوني ومهووس في المنزل والطريق والمعمل وسابقا في مكان الخدمة العسكرية وبدون توقف…
الأمر بدأ يتحول الى فوبيا أخرى هي فوبيا الفراغ، وخاصة عند الاطلاع على أمور خطيرة أو أفكار عظيمة تدفع الإنسان إلى وضع كفه على عينيه وإطلاق دموع بائسة وحارقة إما تحسرا على نفسه وأنانيته أو لشعوره أنه دخل ثقبا أسود…
أحلامي لا تعرف حدودا: من مذكرات الثائر الذي كان مصابا بفوبيا التلاشي والذي تلاشى بطريقة ثورية رائعة من ناحية قصصية وملحمية ومؤلمة من ناحية إنسانية..
الكتاب يوضح للبشر أن غيفارا الأسطورة ماهو إلا بشر…بشر أي أنه مثلنا ومثلكم ومثلهم.. يخاف ويفكر ويتألم ويبكي ويشعر! يفوز ويخسر، يخطىء ويصيب.. لكنه لا يقبل بالاستكانة أو بالهزيمة على المدى الطويل لوجود من “ينقل له عدوى التفاؤل”.
هو يتعذب تارة في عرض البحر وتارة يكاد يغرق وتارة ييأس وتارة يستنشق “الحرية أو الموت” مع زملائه الذين تركوا كل الحياة وراءهم من أجل قتال الظلم!!
نوبات ربو رهيبة، ومساعدة من رفيق هنا ورفيق هناك ومنحه لقب كوميندان من قبل كاسترو!! وأية شرف هذا أن يحصل طبيب لا يحمل أي خبرة عسكرية على رتبة وبهذه السرعة! أهي الحياة التي تعطي من يناضل أم الأقدار أم لأنه طبيب ولا يمكن أن يكون مجندا فقط !! هو نفسه يتفاجىء ويريد أن يقاتل حتى يكون كوميندان هو أمر طبيعي وليس رتبة شكلية..
يساعده في مهمته بابلو نيرودا في ملحمته “الأغنية العامة” والتي لطالما نسي باقيها بالرغم من أنه يحفظها تماما..
“الحياة لم تمت يا أخي البريء من الخطيئة ” هذا مطلعها..
كم من مرة صرخ برفاقه: “أنها النهاية. وداعا أيها الرفاق، وليحالفكم النصر!”.
النصر لا يلزم وجوده ولا حتى وجود رفاقه بل يلزم الأهم وهي الفكرة…
أخطاء وأحزان وعواطف وصعوبات يمر بها الإنسان غيفارا، ويتسلم وزارة ومهام دبلوماسية وإدارية تجعله يدخل في “فوبيا التلاشي” والتي تعيده دون شعور الى ميادين الكونغو وبوليفيا والموت..
يصرخ رفيقه في الغرفة المجاورة وقد هم الجنود بإعدامه: “إني فخور أن أموت معك يا تشي”..
من هو تشي؟ إنه الإنسان والإرادة التي تكسر المألوف وتبعد فوبيا التلاشي…ليس فقط بالثورة إنما بالفكرة التي تجعل مني ومنك تشي وألف تشي.


قطع وصلب وبناطلين سالتة!!
2009/11/02 at 9:39 م | In مجتمع | 2 CommentsTags: قطع وصلب عن أبو جنب، حلول اجتماعية ذكية، حوار، الشيطان
طالب الشيخ فرحات المنجي وهو أحد علماء الأزهر الشريف بصلب المخرجة إيناس الدغيدي وقطع يدها وقدمها بعد أن شبّهت الحجاب في الحج بـ”المايوه”.
وأكد بحسب جريدة “وشوشة” أن الدغيدي تتّخذ من الشيطان قدوةً لها، وأصبح من المعروف أنها من المحاربين لله ورسوله، لذا وجب إقامة عليها وعلى غيرها من أصحاب الآراء المتخلفة والمنتمية لجهات مشبوهة الحد بالصلب وقطع أيديهم وأرجلهم.
أليس هذا ممتعا؟ أن نشاهد حوار الحضارات! واحدة تدعو الى ترخيص بيوت الدعارة في مصر و”واحد” يدعو الى صلب وقطع يدها وقدمها كحل للمجتمع وتقديمهم كفارة!!
الاثنين في المكان الخاطىء…المحترمة يجب أن تكون في مكان يحترم الآراء وليس في مصر العصور المظلمة والآخر في قندهار أو في جبال تورا بورا ويستطيع هناك قطع ارجل وأيد الأمريكان الكفرة..
هذا وقد قرأت وبالمصادفة حوار بين شباب وعجزة في انكترا يتناوشون حول اللباس العصري “السالت” فأحدهم (من الناضجين) يقول: هل من المعقول أن ترى الشباب والصبايا على شكل مجموعات تلبس لباسا سالتا أو شورتات تظهر وبنفور شديد الأعضاء الجنسية بشكل غريب أو جينز سالت على الخصر يظهرهم كالبلهاء واذا مشوا كالبطاريق!! والغريب أنهم جميعا (وهنا يقصد القائل جميعا) يضعون أيديهم في جيوبهم!! هل ليظهروا أعضاءهم بشكل أوضح؟
يرد أحد الشباب: فعلا ..نحن نستمتع بهذه الموضة بشكل كبير… وربما وجدت هذه الموضة غريبة لكنها لذيذة والأحلى هو أننا لا نعرف كيف تصل ايدينا الى جيوبنا (السالتة) إنه أمر غريب وجميل أنصحك بتجريبه!!


غريب لماذا لم يخرج أحد القساوسة ويطالب بقطع أعضاء هؤلاء الشواذ؟؟
عموما اسمع حاليا “الصبر طيب” لأبو وديع لانها أغنية تمدني بالصبر…الصبر الطيب مع أطيب التحيات.
لمحة فولتيرية خفيفة
2009/10/29 at 7:48 م | In فكر | 6 CommentsTags: فولتير، مقتطفات، كهنة، علمانية

“إن الإيمان بالله مرتبط بالتسليم بحكم الفرد المطلق، وكلاهما ينهضان معا ويسقطان معا. ولن يتحرر الناس إطلاقا إلى أن يُشنق آخر ملك بأمعاء آخر قسيس، ولن تصحو الأرض على نفسها الا عند تدمير السماء وإنه من المستحيل فصل الوعي والشعور للمادة والحركة ولكن المادية سلاح ماض ضد الكنيسة ويجب أن نستخدمه ضدها إلى أن نجد شيئا أفضل..”
هذا ما قاله المعلم فولتيير الذي فكر وأحسن تفكيرا وأعطانا تفكير جاهز لا داعي لإعادة التفكير في القضايا التي فكر فيها بالرغم من أنها من القرن الثامن عشر..
شكرا لك عم فولتير وشكرا لعظامك التي أحسنت حمل هذا الدماغ العبقري الذي يقدم خدمة جليلة عبر فكره لناس تعيش القرن الواحد والعشرين بالاسم فقط بينما هي مازالت في القرون الأولى للميلاد.
“إن أول كاهن هو أول محتال يقابل أول أحمق”…
تعريف لذيذ وراقي للكاهن.
“البوظة رائعة، وللأسف أنها ليست ممنوعة”
الحمد الله هذه مطبقة عندنا فكل شيء رائع “تقريبا” ممنـــوع.
أما عن النساء فيقول معلمنا:
“أنا أكره النساء لأنهن دائما يعرفن أين توجد الأشياء”
صبايا، شو بدكم أحسن من هيك؟
“إنه شيء جيد في هذا البلد قتل أدميرال من فترة لأخرى لتشجيع الآخرين”
في فرنسا بالطبع…..ما حدا يفهما غلط الله يرضى عنكم ….آميـــــــن
تناقضات: تشارليز ثيرون لحل أزمة المازوت
2009/10/26 at 7:29 م | In funny, عبثي | 6 Comments
من التناقضات الرائعة التي أعشقها وربما أتزوجها (زواج مدني طبعا) أن المدير في إحدى الشركات العامة الناجحة، التي تطمع بها أمريكا وفرنسا والصين ويمكن اليابان (بس ماني متأكد)، منع الجرائد بها لأنها تقوم بتلهية العمال وبالتالي تخفيض الإنتاجية وضرب الاقتصاد الوطني وفقعه في الصميم وربما في مكان آخر.
إذا هذا هو سبب الخسارات المتتالية….الكلمات المتقاطعة التي تأكل عمر حلاليها والأبراج التي تعطي آمال كاذبة وهو أمر ممنوع في أماكن يمنع فيها الأمل والتدخين و”التدخيل +18″ والابتسامة وذات مرة ومن دون قصدي ضحكت لأنني تذكرت نكتة غير مضحكة فرآني زميل مهندس أكبر مني بـ 12 سنة فقط لا غير وقال: واحد عم يضحك بالشركة!!
وأخذ بالركض لإخبار الناس بهذا الأمر العجيب…
ومن المتناقضات الحلوة (الضرب) والتي تغويني سيقانها المتناسقتين هي الآتي:
تقرأ في الجرائد والمواقع (10000 ليرة لكل عائلة لا تمتلك إلا منزلا ويقل دخلها عن 25000)
وتقرأ في ذات الجرائد والمواقع (تشارليز ثيرون تقبِّل امرأة مقابل 140 ألف دولار ويذهب المبلغ لرعاية الأطفال في العالم)
طيّب، اقترح على الفريق الاقتصادي الذي نتمنى مشاهدته في كأس العالم مايلي :
استأجروا تشاليز ثيرون التي هي سوريّة حسب قول (نسيت أسمو): لكل إنسان وطنان وطنه الأم وسورية.
واطلبوا منها تبويس من يرغب في سوريا “وحدها اذا اراد الفريق” مقابل تبرعات وأنا متأكد أنه مقابل بوسات المتبرعين السوريين الاثرياء فقط عدا الخليجين والآخرين يمكن تغطية كلفة دعم المازوت والكولا (ما عدا درّاق وجزر) على كافة العائلات السورية (يمكن من أول بوستين).
نرجو من الجهات المختصة أخذ طلبنا بعين الاعتبار وليس في أنفه لأنه مسدود،
والمسارعة بمنح لقاحات انفلونزا اليأس قبل أن يضعونا في التراب ويكيّف علينا الدود.
حكاية شعوب: خالص من ورا
2009/10/24 at 6:53 م | In عبثي, مجتمع | 4 CommentsTags: مجنون، سياسات وخطط، محطة باصات، حكاية قديمة
هذه ليست مجرد حكاية حصلت في إحدى الساحات أو الكراجات إنما هذه حكاية بلدان وسياسات وحكومات وخطط تنتهج هذا الأسلوب بقصد أو بدونه.
كان هناك رجل شبه مجنون يقوم بمساعدة البولمانات والباصات في الوقوف أو في الخروج من بين الباصات الأخرى في حال وجود زحمة، وهكذا كان يعيش أخونا من هذه الخدمات البسيطة التي كان يقدمها وهو سعيد وراض بما يفعله ومقتنع بأنه يقوم بفائدة جمة للمواطنين والسائقين والجميع.
من المتداول في تلك الفترة أن السائق يقوم بسؤال الناس في آخر الباص: خالص ورا؟ فإذا كان ورا خالص فيمشي وإذا لم يكن خاص ورا يقوم بالانتظار حتى لو كان ساعات حتى يمتلئ الصف الأخير.
وذات يوم أراد أحد السائقين الخروج من الكراج فسارع في تحريك الباص بحذر وهدوء كي لا يصدم أحدا أو يحتك بباص آخر فسارع أخونا مخلص الشعوب والباصات الى خلف الباص وأخذ يرشده: الى الخلف وهو يؤشر بكفه والسائق يراه في المرآة ليكشف له الزاوية الميتة، وهكذا رجع الى الخلف وصرخ: هل معي مجال أكثر…
نظر اليه أخونا وقال: ارجع …اقول لك معك مجال …ارجع أيضا وهنا صدم أحد المارة الذي كان يمر بين الباص والحائط الاسمنتي وبدلا من ايقافه صرخ المجنون: ارجع ورجع الباص لأن السائق يثق ثقة تامة بأخونا الذي أفنى عمره في تخليص الازمات …ثم توالت صرخات المجنون: ارجع حتى صدم الرجل بالحائط وهرسه وعندما أطلق الأخير صرخة الموت بجزع صرخ المجنون: وقّف يــــــا معلــــــــم ….خالص من ورا…

أفكار “غرقية”
2009/10/21 at 8:27 م | In عبثي | 2 CommentsTags: ضياع فكري، أفكار عشوائية، ذكريات غبية

كان أستاذنا في إحدى مراحل العلم البائسة كثير الحركة لدرجة أنه يضرب رأسه باللوح في كل مرة يدير بها رأسه، وكنا نضحك بقهقهة عالية لنضحك مرتين مرة منه ومرة على ضحكتنا، وتعقب ضحكاتنا بهدلات المدير الذي يهدد بمجلس الأمن وولي الأمر بعد أن قال الأستاذ أننا السبب في ضربة رأسه.
تذكرت هذا الأمر لأن أحد الأشخاص اليوم ضرب بالباب لأن الباب لم يره….
هذه الأمور اللطيفة هي مثال على أفكار الإنسان الشرقي الذي يضع الحق دائما على الآخرين وبنفس الوقت ينتظر منهم الكثير، فهو مثلا يقول لماذا لم يشتك فلان على الموضوع كذا الذي يتضرر منه هو!! ولماذا لا يتحرك الناس في منطقة كذا؟ ولماذا لا يفعلون كذا؟
في العموم الحق عل الاستعمار الاسباني لاسبانيا…
كنت أتكلم عن ذهن الشرقي وأخاف من كلمة شرقي كثيرا لأن الأمر فيه غموض اذ يمكن أن يكون غربي ومسجل في مكتب الإحصاء كسائح لأن عدد السياح يزداد (ما شاء الله) بمئات الألوف كل شهر وبدون أن ترى منهم إلا هؤلاء في مناطق سياحية معروفة.
أنا مثلا لا أعرف إن كنت شرقي أو غربي!! ربما كنت سائح لأنني نمت عدة مرات في فنادق مخصصة للسياح الفقراء Backpackers وهم فقراء معنويا يعني مساكين لأنهم لم يأتوا من قبل إلى بلد السياح والأجانب (من جانب وجمعها جوانب) وأنا أيضا أجنب ولست أجنبي لكنني مصنف على الأغلب كسائح غرقي (نص غربي ونص شرقي) لأنني مازلت أسوح بين المذاهب الفكرية على طريقة الـ Backpackers مع العلم أنني أختلف عنهم بأنني لست مسكين لأن عندي طقم سكاكين خلنج غير ملموس وأنظفه للحفاظ على هويتي الغرقية وسكينتي الفكرية…
برلسكوني مع العاريات: هذا هو سر نبوغه
2009/10/19 at 4:01 م | In funny, مجتمع | 7 CommentsTags: برلسكوني، عاريات، رجل ظريف
مساء الخير،
أعجبني غضب الملياردير والسياسي والرياضي وملك ملوك أوربا سيلفيو برلسكوني بعد التقاط صور له تظهره مع سيدات محترمات محتشمات ولكن عاريات، وقد هدد بمقاضاة الصحيفة الاسبانية التي قلقت راحته وراحة الغوالي..
ليس بيدهم حق مصوري البباراتزي هؤلاء.. الرجل عنده الكثير من الضغط وهو يكاد يموت من البطر ولا يعرف ماذا يفعل وربما أفضل شيء فعله هو تأسيسه لحزب لا أعرف ان ما زال مستمر هو حزب “لتكن السياسة مثل كرة القدم”.
ايضا من نهفاته أنه احتج بشدة على محاولة القساوسة في أوربا بإدخال كلمة الرب في الدستور الأوربي فاعترض قائلا: انها ظلامية
أيضا كتبت مرة عنه صحفية امريكية في النيوزويك أنه رجل بشوش وشبابي لأنه فاجىء الناس عند أحد المنتجعات مع توني بلير وقد وضع لفة قماشية شبابية على راسه ولكن الرجل اختفى بعدها لعدة أيام وقامت القيامة في ايطاليا ليستنتجوا فيما بعد أنه قام بزراعة شعر صناعي ولهذا ظهر بالمظهر الشبابي الرائع.
في ايطاليا دينان الكاثوليكية وكرة القدم والآن يوجد رب جديد هو سيلفيو برليسكوني ملك ملوك أوربا فليتفضل مشكورا…



المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.







