معلمة وتلميذ
2009/11/22 at 10:42 م | In funny, جنس | Leave a CommentTags: تعليم حقيقي، سوء نية، تقدم العمر، معلمة غير شكل
أرسل لي صديقي الياس هذه القصة الظريفة التي تعبر عن التغييرات وسوء الظن و اختفاء العفوية والبراءة في التفكير عند التقدم (التأخر افضل تسمية) في العمر.
في يوم، سأل تلميذ صغير في الصف الاعدادي معلمته اذا كان بامكانه التكلم معها بعد انتهاء الحصص، فاجابت بنعم.
وعندما حان الوقت:
المعلمة: ماذا تريد؟
التلميذ: اشعر باني اذكى بكثير من ان ابقى في هذا الصف، هل بامكانك ارسالي الي الصف الثانوي؟
بناءً على ذلك نقل طلب التلميذ الى مدير المدرسة
الذي قرر بدوره اخضاع التلميذ لامتحان ليختبر قدراته، ووافق التلميذ على ذلك.
المدير: كم 3*4
التلميذ: 12 حضرة المدير
المدير : حسناً، كم تساوي 6*6
التلميذ: 36
المدير: ما عاصمة اليابان
التلميذ: طوكيو
استمر المدير لاكثر من نصف ساعة بطرح الاسئلة والتلميذ لم يخطئ بأي سؤال
فطلبت المعلمة ان كان بامكانها هي طرح الاسئلة:
المعلمة: حسناً قل لي ما هو الشئ الذي يتواجد منه اربعة عند البقرة وعندي اثنين؟
التلميذ: الارجل، حضرة المعلمة
المعلمة: صحيح، ماذا نجد في بنطالك وليس موجوداً في بنطالي؟
التلميذ: الجيب
المعلمة: اين يتواجد الشعر المجعد لدى النساء؟
التلميذ: في افريقيا
المعلمة: ما هو الشئ اللين وعلى ايدي النساء يصبح قاسٍ؟
فتح المدير عينيه واسعاً
فاجاب التلميذ: طلاء الأظافر
المعلمة: ماذا يوجد لدى النساء والرجال في وسط الارجل
التلميذ: الركبة
المعلمة: رائع، قلي اذا ما هو الشئ الذي يتواجد لدى المرأة المتزوجة اكبر من المرأة العزباء
التلميذ: السرير
لم يصدق المدير ما يسمعه
المعلمة: ما هي المنطقة في جسمي الاكثر رطوبة؟
التلميذ: اللسان
عند هذا الحد قرر المدير وضع حد لهذا الاختبار
وقال للتلميذ: سوف ارسلك للجامعة وليس الى الثانوية
حتى انا اخطأت بجميع الاجابات ..

عاهرتين محترفتين: الحياة والطبيعة البشرية
2009/11/20 at 7:42 م | In عبثي | 4 CommentsTags: الحياة العاهرة، الطبيعة البشرية، الوحش الذي يأكل المصير، أقدم مهنة، ماوس، سوبرمان انتقامي لمضاجعة الحياة
إنه يوم آخر من العيش في المستنقع، مستنقع الحياة الذي ينهيه ويبدأه الرب بكبسة زرماوس، الأمر الذي لم يكن الانسان يعرفه قبل اكتشاف الماوس الذي يعود الفضل باختراعه الى الأخ Douglas Engelbart الذي وبفضله أصبح بمقدور الجميع النقر متى ما شاؤوا وهو عمل يشكر عليه وايم الحق.
اليوم وبدلا أن أنقر في مكان آخر قررت النقر على رأس صديقي المحشش الذي نقر معي الليلة حقدنا وغلنا للحياة وأمنا الطبيعة وعاهرتنا الطبيعة البشرية.
الحياة العاهرة أعطت زميلتها الطبيعة البشرية كل خبرتها وخيرتها لتكون الملكة في حين أنها اكتفت بطريقة الماسونية بالتحكم بالعرش بدلا من الجلوس عليه.
نحن نسب على الطبيعة البشرية بالملفات، ونحشك على الحياة العاهرة المحترفة بالمجلدات والبعض بالسواقات، وبعضهم يزودونها بهاردات مستقلة من المسبات الناعمة اللائقة بسيدة مجتمع تضاجع الجميع ليس لإمتاع هؤلاء المغفلين الذين تبتسم لهم وتغريهم بسيقانها الطويلة التي تلفها على خصورهم، ومن ثم تضع رؤوسهم بين نهديها وأخيرا تتحول الى ذلك الوحش الذي نعرفه لتسحق المغرر بهم بكل شفافية وإخلاص للمهنة التي تدّعي أنها أقدم مهنة بالتاريخ!! أليست الطبيعة البشرية هي من يدعي ذلك أم انها الحياة؟
كيف يمكن للانسان أن يصدق الحياة ولو لثانية؟ الا يرى ماذا تفعل بجده وجدته بأبوه وأمه بأخوه وأخته بكلبه وقطه وسلحفاته وسمكته وعصفوره وبقرته وحماره وجاموسه وأولاده؟
العهر الذي تحترفه الحياة قديم لكنه ليس أقدم مهنة بالتاريخ وقد علمني الماوس الذي أثق به أكثر من أي شخص آخر ذلك…
أيتها الحياة القذرة لقد آن الآوان لتشكيل جبهة عالمية ضدك من أجل اغتصابك، لكنني أعرف ردك سيكون من عاهرتنا الطبيعة البشرية التي ستفتت الناس وتقودهم الى المجازر والحروب التي يتساوون بعدها، بعد أن يصبحوا أشلاء.
سأبدأ الآن بكشف حقيقتك المريعة أنت مجرد عاهرة ومهنتك ليست أقدم المهن كما تروجين بل الصيد والزراعة هما الأقدم لأن العهر لم ينتشر حتى طلبت من ربيبتك الطبيعة البشرية بالتعامل بالمال الذي تشبه رائحته رائحة المزابل ولكن الجميع يأكلون منه ويغترفون بالطناجر.
أنت عاهرة….وأنا تعرضت للاغتصاب منك من قبل لكنني لست خائفا، سأقابل عهرك بشجاعة فحتى وان كان مصيري وخيما فإنني سأقابله بشجاعة والنتيجة واحدة لن أتذلل إليك ولا إلى العاهرين والفاسدين الذي تختاريهم صفوة المجتمع.
سيساعدني في ذلك البحر الذي تصبين فيه قاذوراتك بدون انقطاع، سيساعدني كما ساعد غيري عندما حصل الطوفان لكن هذه المرة لن أنتظر طوفانا بل سأضع دبوسا لتجلسي عليه وحتى ان لم يؤذيك فأنا لا أهتم فقد وضعت الدبوس وفي أحشائي يغلي الدم..
والشكر كل الشكر لمخترع الماوس.
أهدي الحياة وصديقتها الطبيعة البشرية مقطعين من أغنية superman لـ Eminem
لانني وبمجرد أن أضع الدبوس سأكون سوبر مان لا يطير.
I’d never let another chick bring me down, in a relationship
Save it bitch, babysit, you make me sick
Superman ain’t savin’ shit, girl you can jump on Shady’s dick
Straight from the hip, cut to the chase, I tell a muthafuckin’ slut, to her face
Play no games, say no names, ever since I broke up with what’s her face
I’m a different man, kiss my ass, kiss my lips, bitch why ask
Kiss my dick, get my cash, i’d rather have you whip my ass
Don’t put out, i’ll put you out, won’t get out, i’ll push you out
Puss blew out, poppin’ shit, wouldn’t piss on fire to put you out
Am I too nice, buy you ice, bitch if you died, I wouldn’t buy you life
What you tryin’ to be my new wife, what you Mariah, fly through twice…
But I do know one thing though, bitches, they come they go
Saturday through Sunday, Monday, Monday through Sunday yo’
Maybe i’ll love you one day, maybe we’ll someday grow
Till then just sit your drunk ass on that fuckin’ runway ho’…
They call me superman, leap tall hoes in a single bound I’m single now, got no ring on this finger now
مجتمع عجيب: تناقضات تولد وتكبر وتتزوج
2009/11/18 at 8:19 م | In مجتمع | 7 CommentsTags: تناقض مريع، مجتمع عفن، نفاق وانحطاط وخوف، عضو، عيون، استشعار

الأمر لا يعدو مجرد تناقض…
وحدها التناقضات هي التي تحكم هذه الحياة الغريبة العجيبة.
ما أقوم به هذه الفترة هي مجرد مراقبة للتناقض الذي يعيشه كل من أعرفهم وأشاهدهم وأتلصص عليهم.
الكثيرون يعيش حالة من التناقض المريع الذي قد يصل أحيانا الى حالة انفصامية. طبعا الأمر هو منعكس للبيئة الاجتماعية التي هي اله التناقض واله العفن الفكري والإنساني الذي نعيشه.
سأسرد هنا عدة تناقضات عادية لكنها تعطي فكرة:
المنظر الأول: تنتشر الآن أجهزة DVD في السرافيس وخاصة لأولئك الذين تسهل حياتهم برؤية جميلات يرقصن على أنغام موسيقى شعبية تصل أحيانا إلى حد الهمجية (تصنيع محلي لا تناقض فيه).
وقد سألت أحد السائقين الذي وضع الشاشة في الجانب اليميني: لماذا لا تضعه يا حبيب في الجانب اليساري يعني أمامك وبالتالي تقود وأنت تنظر إلى الطريق والشاشة في آن واحد (وأكملت في قلبي: قبل أن يحدث الحادث المنتظر وتخلص من الحياة المعذبة التي تعيشها).
فقال: لأ هيك أحسن!! أصلا أنا لا أنظر الى الشاشة أبدا…أبدا
أجبت: أكيد..
المنظر الثاني: من البحر عاشقان يلفان بعضهما بطريقة دافئة لكنني وعند اقترابي سمعته يهددها ويكلمها بطريقة ناشفة جافة على شكل مسحوق النيدو!
سمعته يقول: اذا كل يوم بدك تتصلي فيه، رح بهدلك قدامو المرة الجاي!! شو مفكرة حالك أميرة زمانك؟؟
المنظر الثالث: أحد أصدقائي عرفني إلى شاب غاية في التهذيب لدرجة أنني صنفت نفسي متوحش وبدائي وانسان جاوا أمام هذه الجنتليه الغير معهودة وهذه التصرفات الموزونة كموسيقى بيتهوفن.
حكى لي عن عمله المهم والبزنس تبعو والخ وعرض علي توصيلة فرفضت فألح.
المهم في منتصف الطريق صرخ شابان كالمجانين في الشارع، وسرعان ما ابتسم ثم تكدر عندما تذكر أنني معه.
وقف لهما وأخذ يعتذر لي انه مضطر لكي يغير مساره و….
المهم أنه يفهمني أنو (انزل وخلصني منك)
لكنني وعند هذه الباردة التي كسرت أو ل قطعة جليد جنتلية أصررت على البقاء بحجة أنني أريد الوصول الى نهاية الشارع (كاستغلال منطقي للجنتلية)، وهو كان سيذهب الى هناك على أيه حال.
بلع ريقه الأخ وركب الشابان اللذان بادرا بالسب والشتم على أمه وأخته وأبوه وأخذا يتبادلان النكت عليه وسط اصفراره وتحوله إلى سلحوف ننيجا بدون صدفة.
بحث أحدهم عن شيء مخبأ في السيارة وأخرج مفك كبير (ليس له استعمال إلا الضرب) وأخذا يضربانه وسط مسباته التي تصل إلى السماء ثم تخرق طبقة الأوزون وصولا الى زحل.
تعرضنا مرتين للموت الأولى بواسطة الطحن عن طريق شحن والأخرى بالتغلغل في حائط بيتوني فطلبت بهدوء وتهذيب وسط ذهول الشابين النزول، فقال له أحدهم بصراحة أعجبتني: لماذا لم تخبرنا أنك بصحبة شاب أكابر؟؟
المنظر الرابع: كنا نجلس مع “أحدهم ولندعوه أحمق” وقد أراد أحدهم (لندعوه مُختبر) أن يفاجئني بأراء بعض سكان سوريا من الشمال والذين يتزوجون عندما يقف معهم صاحب الجلالة بغض النظر عن الظروف الأخرى.
قال المختبر لي: اذا خيروك بين قطع عضوك أو قلع عينيك ولا مجال إلا لفعل واحد من الخيارين منهما لإنقاذ حياتك ماذا تختار؟
قلت مازحا: ألا يوجد حذف اجابتين مثل بعض البرامج؟
ضحك وقال: الموضوع جديّ لا خيار إلا واحد منهما بسرعة ماذا تختار؟
قلت: اذا كان الأمر حياة أو موت فقطعه مع طلب الرحمة..
وهنا وبجدية نظر إلى الشاب الآخر المدعو أحمق، فقال أحمق بعد طول تفكير: قلع عينيّ بدون شك!!
ضحكت وقلت له: الرجل (المختبر) يسألنا بجدية…
فقال: وأنا أتكلم بجدية…
ابتسم المختبر الذي فاجئني بالفعل وقلت محتجا بشدة: هل تعيش طوال حياتك في ظلام من أجل وظيفة مهمة لكنها لا تساوي شيئا أمام النظر؟
قال بإيمان عميق: ليس الأمر من أجل اللذة…بل من أجل جلب الأولاد..
يـــا سلام عالتضحية… وقبل أن أنتهي أقول: ربما الرجل لديه عضو يعمل كقرن استشعار عند الصرصور وليس له حاجه الى العيون، وهنا يعتبر الأمر خال من التناقض وشكرا للصبر الطيب.
الكسندر بوشكين: كل شيء عابر ماعدا العظماء أمثالك
2009/11/14 at 4:25 م | In كتب | 2 CommentsTags: الكسندر بوشكين، شاعر روسيا الأكبر، دوبرفيسكي، رومانسية، شعر

إن خدعتك الحياة ،
فلا تحزنْ ، و لا تغضبْ !
في اليوم الشجي اهدأ ،
يوم الفرح ، ثق ، لا بد آت .
القلب يحيا في المستقبل ،
فالحاضر كئيب !
كل شيءٍ عابر ، كل شيءٍ سيمضي ،
و ما سيمضي سيصبح أجمل.
هذه الكلمات لشاعرالحب والحرية الكسندر بوشكين والذي انتهيت للتو من قراءة قصة دوبرفسكي له والتي تركت تأثير عميقا فيّ، اذ أن اسلوبه البسيط والرقيق ووصفه الدقيق وأحساسيه الواضحة في قصصه ورومانسيته الخارقة تجعل أي قلب ضعيف مثل قلبي في موضع تهديد ورعب من الاصابة بنوبة قلبية.
رائع هذا البوشكين وتحية من انسان ضعيف مغمور وغارق الى عظيم روسيا والانسانية الكسندر بوشكين مع التحيات الصادقة لمن يستحقها….آمين
فقرتين: بيروقراطية، المرأة القوية والرجل الجحش
2009/11/10 at 9:24 م | In عبثي | 12 CommentsTags: يوميات، بيروقراطي متأصل، مستقبل أسود، حياة ميتة، سمك معفن، رجل جحش، امرأة قوية، بخ، حيطان، حب

الفقرة الأولى: اليوم كان يوما لا بأس به من ناحية أنني خرجت من العمل مبكرا، ووصلت الى طرطوس الساعة الواحدة، وبما أنني لم أر الشمس منذ زمن لأنني أخرج قبل شروق الشمس وأدخل المنزل بعد غروبها لذلك قررت المشي على الكورنيش.
منظر البحر الذي لا استطيع أن أخفي فرحتي كلما رأيته والأمواج البسيطة مثل حياتنا ومثل أفكارنا وطموحاتنا جعلتني أشعر بنشوة وفرحة خطيرة وغير معتادة وخفت على نفسي من جلطة دماغية أو نوبة قلبية إذ أنني غير متعود على السعادة ولكنني كلما نظرة إلى البحر وأفقه والسفن التي تعبره بسذاجة أقول لنفسي: ما هذه الحياة العجيبة؟ هل من المعقول أن أشعر بسعادة نتيجة رؤيتي منظر أراه كل يوم؟ هل العطل مني أو في الحياة التي نعيشها أم من ظروف العمل السيئة؟
هذه هي الطريق الى السعادة عند البعض فقط رؤية أو سماع أو قراءة شيء يحبونه أو محرومون منه!! بينما عند البعض الآخر بتحقيق طموح (مادي مثلا) أو الهجرة الى نبتون.
نعم لقد أصبحت ساذجا بكل فخر وبكرا أحلى وأصير روتيني وبيروقراطي ثم أدافع عن الحياة في بلدنا وعن الرشوة والفساد وكأنني جالس مع آخرين أقنعهم بأن “الفساد محرك الاقتصاد”.
لقد أصبحت سمكة متعفنة، وكما أن البائعين يصيحون (طازة يا سمك) والحقيقة هي (طالعة ريحتك يا سمك) فأنا سأدافع عن مبادىء لا أؤمن بها وربما سأنبطح كلما حصلت على فرصة انبطاح.
أهذه نتيجة مراقبة أكبر حرية زرقاء في بلدنا الشعور بالسعادة الوهمية واقتراب الموت من الفرح الكاذب والتمني برمي نفسي في البحر عسى أن تدعسني سفينة أو فلوكا أو يصطادني صياد ويكتبون في الجرائد (اصطياد أول بيروقراطي قبل نضوجه)، ويصيح الباعة في سوق السمك (طازة يا بيروقراطية)…
آآآه كم سأكون سعيدا عندها!!
والآن الفقرة التانية والتي أيقظتني من سعادتي (مرحلة ما بعد المايا في البوذية):
كنت في إحدى الليالي الصفراء بعد الثانية ليلا أمشي مع صديقي ونحشك على الحياة وفجأة استوقفتني عبارة مبخوخة على الحائط :
(ليس هناك امرأة قوية بل هناك رجل جحش!!)
واليوم بعد أن اجتزت مرحلة المايا عدت ووقفت عند هذا العبارة، وشعرت بابتسامة غباء تريد أن ترتسم على وجهي والأمر الواضح أن الذي بخ العبارة غير متعلم بشكل كاف لأنه ارتكب جرائم املائية بالنسبة لمدرسي اللغة العربية وخاصة خريجي جامعة طوكيو..
يعني لا يوجد امرأة قوية وكل النساء هن كالحذاء وربما كالجراب يمكن تغييره وغسله وربما تمزيقه أو استخدامه لأغراض أخرى! والرجل هو الذي يلبسه كما يريد بالمقلوب أو بشكل صحيح هو حر…
أي أن أي امرأة تفعل ما تشاء هو بسبب جحشنة زوجها وغباءه وبسبب جهله أن المرأة ضلع كلب زائد وعلى الأغلب أن كاتب العبارة قد خاض نقاش ليلي على الكورنيش عندما كنت أحشك مع صديقي المحشش والذي تصيبه المصائب من كل حدب وصوب وأحيانا مصائبي تصيبه فقط بسبب معرفته بي…
يعني أحد الشباب حكى عن جارهم وكيف أن زوجته راكبته وهكذا فار دم الأخ وطار واشترى بخاخ وبخ العبارة وهو يكاد يغلي غضبا من الرجال الجحيش الذين لا يربطون نسوانهم بشكل محكم!
أردت شراء بخاخ وبخ عبارة (يا جحش….هناك امرأة قوية كما أن هناك رجل جحش)
ولكن ليس كل ما يشتهيه المرء يدركه وخاصة أنني شاهدت شابا (طالب) يقبل فتاة في الطابق الأول المهجور (عالمكشوف يعني وليس تجسس)…
هل ابدأ بفقرة ثالثة عن الحب؟ …………..

جامعة المكسيك الصفعية – فرع سورية
2009/11/08 at 7:16 م | In funny, عبثي | 6 CommentsTags: لغة الصفع، توحش أنثوي، كهن، سرفيس، غليظ

لحق بها طوال الطريق، ولحقت عيوني به، وفي مكان ما وقف يضحك لها ببلاهة…رأيته يتكلم معها وعلى الأغلب يعرف نفسه إليها. للأسف صاحبنا لم ينجح ولم تذهب الضحكة السعيدة عن وجهه بينما يحاول للمرة الثانية والثالثة والرابعة وفي المرة الأخيرة تكلم بكلام لم اسمعه لبعدي ولكنني لمحت جنونا يخترق عيني الحسناء التي ترتدي ثيابا ضيقة جدا تغري أعتى الرجال في العالم، رأيتها تنظر إليه ويديها تتأهبان لفعل شيء ولكن وبهدوء أشارت له إلى مكان.
تبعها بدون تفكير وقد طار من الفرح، فقمت من مكاني وتحركت لمتابعة الفريسة وانصعقت عندما أشارت إليه إلى مدخل قريب ودخل وراءها!
قلت لنفسي: معقول!! ببساطة يتحول غضبها الى قبول!!
لكن ما رأيته كان الرد الطبيعي فالمسكين لم يلحق أن يكمل أفكاره الحمراء حتى صفعته الفتاة صفعتين فيهما حقد وغل وقالت له عدة كلمات لم أسمعها.
أخذت أضحك على الجهة المقابلة من هذا الموقف الكوميدي وخاصة مع مفاجأة الشاب وإحساسه بالخيبة والاهانة الضروريين، فانتبهت إلي ودققت النظر إلي، فأكملت طريقي بسرعة قبل أن تستدرجني إلى مدخل آخر حيث لغة الصفع المنتشرة في جمهورية صفعانيا العظمى.
المصادفة البلهاء والتي حصلت اليوم أنني فوجئت عندما جلست بالسرفيس أنها بجانبي وبالتفاتة واحدة عرفتني…
عرفتها وابتسمت لها بالرغم من تعبي وارهاقي ابتسامة تدل على احترام وليس خبث أو تذكير بالماضي الصفعي ولكن فعلا هذا البنت كهينة بشكل غير طبيعي اذ أنها كشّرت تكشيرة الموت وقالت: شو بدك؟
نظرت إلى الراكب جنبي (والذي أعرف أنه لا علاقة له بالموضوع) ولكنها حركة كهن مني على أساس أني لا أعرف أنها تكلمني وعندها نكزتني وقالت: أنا أكلمك أنت…شبك؟
قلت ببلاهة منغولية صرفة: آآه ..عفوا
نظرت إلي قليلا (مع العلم أنني في فترة بعد الدوام لا يمكن أن أبتسم أبدا أبدا ولا لابن ولا بنت عاهرة على هذا الكوكب ولكنني ابتسمت لها لأنني شهدت توحشها وقوة كفها) ثم قالت: عفوا بس فكرتك عم تبتسم مثل هداك الغليظ!!
أوضحت لها ببساطة و(تجهم ما بعد الدوام عاد بشكل طبيعي الى وجهي): يمكن فيه سوء تفاهم وخلط بالأوراق، واذا بدك بغيّر محلي فورا أو بنزل من السرفيس أو….
قاطعتني قائلة: لأ ما في داعي، بس كنت مفكرتك من هدول الغليظين لأنو بهالايام كتير عم شوف منن!
قلت بقلبي: تتهني
وقبل ما أنزل سألتها: اذا قلك الواحد باي ..هي تحرش بتعتبريها؟
قالت وهي تبتسم لي (لأول مرة): اذا غليظ إي بس أنت لأ
وهكذا نجحت في الامتحان ودخلت جامعة المجتمع المكسيكي بجدارة… والسلام لمن يستحقه….آمين
بالصورة: عيون سمكة
2009/11/06 at 4:47 م | In عبثي, مجتمع | 7 CommentsTags: عيون سمكة، ماذا تقول، حرام، مسكينة
اعرف أنّ قلبي كبير، ولكن ليس الى هذا الحد!
نظرت مليا الى عينين هذه السمكة المسكينة والتي تريد أن تقول شيئا.. إنها تشبه نظرات كثيرا ما لفتتني من حيوانات أخرى ومن ناس.
إنها تشبه نظرات المغرر بهم بالحوادث أو الوفيات أو من الظلم.
تشبه عيون الدجاج عند الذبح…
عيون الحمار عند الخصي
عيون العصفور عند الموت
عيون الضفدع عند الدعس
عيون البقرة عند الخوف
عيون الصقر عند اصطياده
عيون السلحفاة عند الجوع الشديد
عيون الكلاب عند رفسها من قبل صاحبها
عيون القطط عند ممارستها الجنس
عيون فرخ الحمام عند مسكه
عيون السلحية عند قطع ذنبها
عيون الثعلب عند احتجازه في قفص
عيون الموظفين في آخر كل شهر
عيون المستأجرين أول كل شهر
عيون الذكور البلهاء عند رؤية صبية خارقة الجمال
عيون الفتاة عند اعجابها بشاب غني
عيون جورج بوش عند رؤيته لحذاء الزيدي يتجه نحوه
عيون الطموحين الذين لن يستطيعوا تحقيق أحلامهم
هل من مزيد؟؟
Fanny Wipes: المؤخرة تستحق
2009/11/05 at 8:44 ص | In funny, عبثي | 5 CommentsTags: للمؤخرة فقط، حياة افضل، منصب ومناصب، كيفية الاستخدام
هذا المنتج يستخدم لمسح وتنظيف الأماكن التي يصعب الوصول إليها! بالجسم طبعا…
عموما في مجتمعاتنا لا حاجة لمثل هذه المنتجات اذ أن مساحي الجوخ والـ “الأماكن التي يصعب الوصول إليها” كثر وهم يقومون بعمله على أتم وجه ويصلون عن طريق هذه المصلحة التي يعشقونها إلى أعلى المناصب، علما أنه تم إدخال تعريف جديد للمنصب في اللغة العربية:
المنصب: هي أي مكان يتوافر فيه قابلية للنصب بحيث تكون حصتك أكثر من 25%
وعلى حد علمي لا يلزم من لديه منصب أي منتج مشابه للمنتج المعروض كل ما يلزمه هو الاحتياط على المستقبل الذي لا يدوم.
أما لمن ليس لديه منصب وخاصة النساء اللواتي اجتزن سن الصبا والشكل الأنثوي قاتل الألباب فتنصح الأمم الغير متحدة باستخدامه كتعويض عن ماسحي الجوخ والـ… الذين طالما توددوا إليكن……. والسلام لمن يستحقه……آمين
ضياع مؤسف لكميات ضخمة من الكحول
2009/11/04 at 9:25 م | In عبثي | Leave a CommentTags: حادثة اليمة، كحول
شاهدت آسفا هذه الحادثة التي ضيعت كميات كبرة من الفودكا البوظ على ارض المستودع.
للمشاهدة انقر هنـــا (اذا كان لديك منقار )
![]()
إرنستو تشي غيفارا: أحلامي لا تعرف حدودا
2009/11/03 at 8:21 م | In فكر, كتب | 5 CommentsTags: تشي، فوبيا التلاشي، أحلامي لا تعرف حدودا
مساء الخير،
يبدو أن الخوف الذي أعاني منه والذي يتمثل في خطر التلاشي مرض شائع فكريا لدى من يفكرون وهذا المرض الفكري هو فوبيا التلاشي الخطير والذي يعصف بمن يحاول الخروج من مأزق الحياة الكريهة التي نعيشها.
فوبيا التلاشي تدفعني الى القراءة والقراءة بشكل جنوني ومهووس في المنزل والطريق والمعمل وسابقا في مكان الخدمة العسكرية وبدون توقف…
الأمر بدأ يتحول الى فوبيا أخرى هي فوبيا الفراغ، وخاصة عند الاطلاع على أمور خطيرة أو أفكار عظيمة تدفع الإنسان إلى وضع كفه على عينيه وإطلاق دموع بائسة وحارقة إما تحسرا على نفسه وأنانيته أو لشعوره أنه دخل ثقبا أسود…
أحلامي لا تعرف حدودا: من مذكرات الثائر الذي كان مصابا بفوبيا التلاشي والذي تلاشى بطريقة ثورية رائعة من ناحية قصصية وملحمية ومؤلمة من ناحية إنسانية..
الكتاب يوضح للبشر أن غيفارا الأسطورة ماهو إلا بشر…بشر أي أنه مثلنا ومثلكم ومثلهم.. يخاف ويفكر ويتألم ويبكي ويشعر! يفوز ويخسر، يخطىء ويصيب.. لكنه لا يقبل بالاستكانة أو بالهزيمة على المدى الطويل لوجود من “ينقل له عدوى التفاؤل”.
هو يتعذب تارة في عرض البحر وتارة يكاد يغرق وتارة ييأس وتارة يستنشق “الحرية أو الموت” مع زملائه الذين تركوا كل الحياة وراءهم من أجل قتال الظلم!!
نوبات ربو رهيبة، ومساعدة من رفيق هنا ورفيق هناك ومنحه لقب كوميندان من قبل كاسترو!! وأية شرف هذا أن يحصل طبيب لا يحمل أي خبرة عسكرية على رتبة وبهذه السرعة! أهي الحياة التي تعطي من يناضل أم الأقدار أم لأنه طبيب ولا يمكن أن يكون مجندا فقط !! هو نفسه يتفاجىء ويريد أن يقاتل حتى يكون كوميندان هو أمر طبيعي وليس رتبة شكلية..
يساعده في مهمته بابلو نيرودا في ملحمته “الأغنية العامة” والتي لطالما نسي باقيها بالرغم من أنه يحفظها تماما..
“الحياة لم تمت يا أخي البريء من الخطيئة ” هذا مطلعها..
كم من مرة صرخ برفاقه: “أنها النهاية. وداعا أيها الرفاق، وليحالفكم النصر!”.
النصر لا يلزم وجوده ولا حتى وجود رفاقه بل يلزم الأهم وهي الفكرة…
أخطاء وأحزان وعواطف وصعوبات يمر بها الإنسان غيفارا، ويتسلم وزارة ومهام دبلوماسية وإدارية تجعله يدخل في “فوبيا التلاشي” والتي تعيده دون شعور الى ميادين الكونغو وبوليفيا والموت..
يصرخ رفيقه في الغرفة المجاورة وقد هم الجنود بإعدامه: “إني فخور أن أموت معك يا تشي”..
من هو تشي؟ إنه الإنسان والإرادة التي تكسر المألوف وتبعد فوبيا التلاشي…ليس فقط بالثورة إنما بالفكرة التي تجعل مني ومنك تشي وألف تشي.


المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.








