الله يعـرف

هذه الصفحة ذكرى من أجل أخي الذي توفي 2007/12/4

صحيح أن الموت شيء طبيعي لكن ليس كل انسان انسان طبيعي وبما أنني هنا أتكلم عن أخي فإنه وبالطبع أترك لآلامي حرية التعبير التي لن تنالها يوما…
إن آلامي تمزقني وذكرى انعتاقك تحرقني، فلا تريحني ولا تترك لي مجالا للانعتاق منها..

أخي الانعتاقي شعرك ونثرك في أيدي أمينة ولها الحق أن تحيا بالرغم من موتك…
تحيا سوريا ويحيا الانسان الحر الذي لا يموت…

الذكرى الثالثة 4/12/2010

جذورك يا مجد

 

ابتسم يا شجر الزيتون

لا تستسلمي أيتها الصخور

انهضي أيتها الجبال التعبة

فبين ذرات ترابك يرقد من تحدوا

تعبوا بكوا وتألموا

انعتقوا من غدر الحياة

وانضموا إلى رحمة الجبال

فبتؤدة ومحبة

أيتها الجبال الرؤوفة

اجعليهم موئلا لجذور الزيتون

ونكهة للعنب الأخضر

وموالا أبديا يردده ابناؤك الفانون

وامتصي برحمتك دموع أمهاتهم

بتؤدة أيتها الجبال

أقبل ترابك وذرات كل من دفنوا بك

تحيا القبضة التي زرعت

تحيا العيون التي تكحلت بخضارك

تحيا الزنود التي فتتت صخورك

تحيا الأم الطبيعة الثكلى

تحيا سوريا

rotation-of-img_0395

الخطأ هو ابن الكذب

إن هذا اليقين الإجتماعي المولود على تشويه فكرة الإلة و الكذب على الناس بالقفز إلى استنتاجات بشرية في قضايا إلهية غير محسوسة المادة و لا حتى بالنتائج الحقيقية و المشكلة الحقيقية للبشر في كل مجتمعاتهم العرقية و الدينية هو الألف يقين الناتج عن ألف ألف شك و عدم اقتناع يطمره المرء في داخله لوهم العجز و الخوف الذي غُرس فيه من طفولته وورثه عن أبويه الذين أنجباه بالغريزة .
إن الدماء التي سالت في كل الحروب البشرية يجب أن يتحمل مسؤوليتها أحد ما , لأن فكرتها واحدة و شاملة و إذا كانت الكنيسة الكاثوليكية قد أقرت و اعتذرت عما سببته للشعوب من ألم و على الرغم من سفاهة الإعتذار فإن بقية الأديان لم يبادر رجال دينها إلى ان يفعلوا المثل و هم يدافعون عن
خيارات اتخذها اسلافهم رغم الدماء التي تسببوا بإسالتها فهم يا عزيزي مقدسون قداسة الذين أسسوا أفكارهم المخنثة و أشاعوا منطقهم الذي يعتبر الغلبة قاعدة للإيمان المنتشر القوي و لو بحد السيف و لا يوجد دين سماوي على وجه الأرض خال من هذه الفكرة, و تسويغات المنافحين عنها أكثر اعوجاجاً منها.

إن الرب موجود على الأرض !!! رغم كل تاريخ البشر المقرف !!! كيف ؟
و إذا كان موجوداً على الأرض فكيف يكون بذات الوقت في السماء ؟
و لماذا يحب الله( ما دام موجوداً على الأرض ) أن يرسل رسلاً ثم يراسل الرسل بالملائكة ؟
لماذا لا يواجه البشر بقدرته على التحول و بقدراته الخارقة على هزيمة الجمبع ؟
المشكلة عندنا في هراء رجال الدين و ملاحقيهم الأغرار الذين أعاروا عقولهم للمجارير فابتلعتها..
عند طرح هذة الأسله أمام جميع رجال الدين من كل الطوائف سترى الطمأنينة تتدفق من وجوههم أمامك ليغمرك شعور بأنهم يشفقون من جهلك و من ضياعك ثم يبداون الكلام كلهم من زاوية واحدة هي زاوية معرفة الخير من الشر …
لا …..إن الخطأ هو ابن الكذب و الخطيئة هي ابنة الدجل و النفاق الفارغ فالعقل البشري ينفي إمكانية أن يوجد إنسان في مكانين فالمادة تحبس الروح بقواعد الكيمياء و الزمن و إذاكان اللة صنع العقل البشري مصطفياً فهو لن يضع داخله مصفوفة اساسية تناقض قواعده و آراءه و المنطق البشري يرفض أن يكون المرء في مكانين فالله لا يمكن أن يوجد في مكانين إلا إذا كان الله هو الكون وهنا يضحي الشر جزءاً من الله و تضيع أحجية رجال الدين و ملاحقوهم .
الكذب خطيئة يحاسب عليها مرتكبوه و خصوصاً إن كانوا مؤثرين سلباً في مجتمعاتهم الضعيفة العاجزة و الأخص هو لعبهم دور الواعظ و صاحب الرأي الذي و إن حطم أجداده الفكريون الأصنام المادية فهم أعادوا انتاج أصنام أشد خطورة و خطورتها تنبثق من انزراعها داخل العقل و تجذرها فيه كالنبت الشوكي الذي يبدأ و لاينتهي إلا باحتراق الأرض التي يتغذى عليها .
هذه الاصنام لا تعتبر طريقاً إلى الله كما كانت سابقاتها الحجرية بل كانت هي اللة المعجزة نفسها فتحول الواعظ إلى رب يأمر و ينهي و يشن الحروب و تنساق و راءه جماهير كرمال البحر لحرب واعظ كافر آخر و راؤه رمال أخرى ….هكذا فقط تنتشر الصحاري و تحترق ردهات الفكر النير في غياهب المجهول الذي كان لا بد لهم من يسموها وطن تنذبح على أسواره البشر لأن الوطن انسلخ عن مفهوم الحقيقة و صار مفهومه القبيلة الفكرية أو الدموية بدلأ من أن يكون الوطن مساحة جغرافية يعيش أهلها كي يسعدوا و يضحوا متى ما استلزمت التربة المقدسة التضحية لا كيف ما شاء قذر أم لم يشأ رعديد.

أعجوبة الانعتاقي…

يحكى أن سيفاً تهاوى من يد محارب قديم حارب في بلاد الرومان , تهاوى السيف حين عجز جسده عن تحمل ألم الطعنات , فأفلت السيف منه و لأنه رفض أن يكمل معركته بترس روماني عتيق ,رمى الترس و كشف صدره للأعداء الذين تكاثروا حوله فذبحوه و مات ذاك المحارب في تلك الواقعة .
السيف لم يمت لأن الأعداء لم يقدروا أن يحملوه فبقي في أقبية سلاح القياصرة إلى أن اختفى و لم يهتم لا القيصر و لا خازن سلاحه بذلك فما الذي يمكن أن يصنعه سيف متهرئ صدئ للقيصر العظيم و إمبراطورية الروم .

( كانت السماء ترعد بوميض البرق و البرق هو لمعان سيف السماء التي قررت أن تضرب الأرض لتذكر البشر بجبروتها كل شتاء فيرى من يبصر و يسمع رعدها من يسمع أما من لا يرى و لا يسمع فسيعيش طويلاً فالسماء تعطي الفرص حتى لحظة لا يرى فيها المرء و لا يسمع …حينها تجبره السماء و تكرهه على الرؤيا و السمع و هنا يندم المرء .)
قال ذلك عجوز إغريقي قديم شعره أبيض و هنا سأله أحد تلامذته : ( يا معلمي أسمعت و رأيت ؟ )
فرد عليه : ( الآن سمعت ور أيت …) و بارك المعلم العجوز طالبه الذي جاب البلدان محارباً لينعتق البشر.

السيف ينبت من الأرض بعد أن تزرع السماء صليله في ثنايا تراب الأديم .
يولد الإنعتاقي نجساً ككل البشر فهو يولد من رحم العهر المادي في الغالب ,لكن ذلك لا يمنعه من أن يكن انعتاقياً فالنجاسة لا تثبت إلا على من يرضى بها …يعيش الإنعتاقي حياته ملاحقاً بين أكواخ العزلة و مدن صفيح الفكر يلاحقه القيصر و أبناء القيصر و عبيد القيصر و حتى خصيانه …و لأن الإنعتاقي قد يكون ابناً لأحد خصيان القيصر فالإنعتاقي لا يجد حرجاً في أن يعلن أنه ابن زنا حتى و إن كان زواج والديه حسب العادات أو الأديان أو غيرها ..فكل زواج في ظل القيصر هو زنا و كيف لا و القيصر إله الزنا الثقافي المتكامل الحاكم في الأرض .
الإنعتاقي محارب شرير يعرف أن الدم طريق و الحياة طريق و السيف طريق و يعرف أن السماء لن تسامح من لا يرى برقها و يسمع رعدها لذا فهو يجوب الأرض حتى يسمع و يرى وتسيل دماه في كل المفارز و المطارح و الخلوات, يموت كثيراً في أراض لا تعرف هويتها و تتحلل جثته كالبهائم فالحق واضح و البرق واضح لكنه يأبى إلا الإنعتاق و الذي لا بد سيكون في السماء .

الإنعتاقي لا يعرف النوم إلا على أعواد المشانق و حين تفجر روحه سجن الجسد الذي ستعيش فيها أرواح المستهزئون منه و الشامتين من صليبه و الذي سيسمونها فيما بعد جهنماً و لا يعرفون مكانها .
السماء تعرف مبعثه إن قررت على الأرض بعثه , و السماء تدري منعتقه , السماء لا تترك من أرادوا السمع و البصر و غطوا بدماء نزفهم و آلام أرواحهم الأرض .
المعرفة سماوية لا تذوب فيها المادة القذرة و لا القار القدري و لا حقيقة الواقع و لا تتلوث بمنطق الضرورة ,
الحقيقة التي يحملها الإنعتاقي لا تقبل المزج فالروح لا تمتزج بالجسد بل تعلو عليه و السماء تسمو على الأرض لأن الأخيرة مادة أما الأولى فروح و كل الكائنات تطلب العلو من الأرض نحو السماء أما ما ناقض ذلك فيسكنون الجحور خوفاً من نور الحقيقة و هم أغلبية البشر الكاسحة جداً..

الإنعتاقي يعرف أمته و إن نبذته فلا يعترف بعصبية القومية و القبيلة و الدم و يسخر على من ادعوا الأممية و لم يفهموا بعقل الخلد ساكن الجحور أن يكون الإنسان يختلف عن أخيه الإنسان

الإنعتاقي لا أم له و لا أب و الثائر أمه و أبوه السماء و الروح ترفع الدم و تعلن قهر الجسد .

الإنعتافي لا ينتقم و لا يطلب الرحمة من أحد بل يحارب بما استطاع تأمينه من قوت المواجه إلى لحظة العدم حينها فالموت انبعاث جديد .

الموت يمشي خطوة فخطوة مع المجد فهو يمشيها بكل عز مع الإنعتاقي و الموت رفيق الإنعتاقي في حله و ترحاله رفيقه في كل رشفة خمر يشربها و رفيقه في كل لحظة ألم يعيشها على صليبه أو على مشنقته …

الحقيقة التي يفهمها الإنعتافي و يراها و يسمعها هو أنه ليس المكلف بإنقاذ البشر القذرين من قذارتهم و المضللين من ضلالهم لكنه مكلف بالسير على الدروب و معرفة الطريق حتى ينجح بحمل السيف الأبدي الذي و إن هزم فالنصر النهائي كتب كي يرفع برقه رايته .
الحب حب السماء و حب الحقيقة و العشق عشق الروح الذي توحد في ثاويته المتأصلة في الحقيقة التي تملأ كينونتها الأرض .

الإنعتاقي لا يحمل لواء دين أرضي استترت فيه الفضائل فنصرت الرذائل و مات فيه الإبداع ليرثه الديدان .

مجد جلجامش

غيتار الكهرباء

يا دمي المنثورً على الصحراء
أشعل في الصحراء بقايا الهشيم
أحرق ما تبقى من بيوت الغشيم
يا دمي المنثور في هذه الصحراء..
يا غيتار كهرباء………

انشج الألم مع المصلين
تسلل على الأرض كعرق على جبين
ازحف لا تخف ..أرضي كمحرمات الدين
الكل يطؤها….

فيا ترتيلة الحب ..يا نشيج ألم
يا تفجر الأحلام ..يا إلهية نغم
تقدسي ..يا مجنونة الأيام
يا أغنية الدم ..يا رعب الحقيقه

دمي المنثور!!جسدي لك سارية
آلامي مخاض
و أفكاري امتعاض
من بلادي الخالية
آه ….يا غيتار كهرباء..

آه
يا صحراء البلاد المسماة سورية
لأجلك..قصصت شعري الأسود
حلقت ما تبقى من ذقني ..
خلعت الأسود لبست الزهري
علمت أن دمي هو جمري
لذا صنعت لنفسي إلهاً
ركعت و صليت
لإلهي…
يا غيتار كهرباء !!!

 

أريد أن أموت

أريد أن أموت وسط ساح حرب و قتال
يفور دمي على وجهي ,لا يأخذ لي بال
أدير لعدوي ظهري, إذ نفذت عهد الرصاص و الأقوال
دمي يملأ جراحاتي ألماً ..تنعتق الروح بأكوام الآمال
تنبعث بعد ذل جسد سحقت روحه ذكرى الأنذال
يموت الجسد …تنهار أسوار … و تنسحق أثقال
يذهب بالألم خدر الدنيا فتعلم عزيزي لذة الإقبال
فبالألم المنتصر تنسج سجادة الخلود منتصراً لا بالأنوال
بالهجوم الساحق تصنع نصر موت يرفل بزهوه ارفال
يتقدس اسمك بدمك بألمك بما غرس بظهرك من نبال
ترتفع سحابة الروح عالياً مبتهلة للرب عدم انزال
تسطع في سماء المجد ناراً نوراً دماً زوبعةً تأبى الزوال
أو تنبعث شجرةً لا تنظر إلا الله ترنو له بابتهال

 

ما بقي لك عينان

يا جلادي المسكين
يا حامل فأس الحياة بحد الموت
أيها الجبان يا من غطيت وجهك
أسرع .. أعلن موت جسدي
فجر دمي على أستار كعبة فأسك الحجرية

أبكي عليك !! و كيف لا ؟
أبكي وطناً مات
أبكي عظاماً يحلم الحالمون ببعث اللحم فيها
أيها المنهزم وراء قناع الخداع
أنت لن تجرؤ على النظر في عيني السوداوين
لأنه .. ما بقي لك عينان

الأطلال

وقفت ارثي الاطلال
ويا لهول الأطلال
هي مدن قرى و جبال
هي شجرة أغصان و خيال
هي عالم عربي محطم
هي مر قساوة و حنظل
هي صحاري على ضفاف الأنهار
و جرود على قيافي الجبال
هي كوب دم و قمع…
مع سكر

وقفت أناجي قومي :
يا قاتلي النبي والولي و الوصي
ما تخالفون بني صهيون
إلا بالعقال و القرون
و جلابية تخفي إحداها
و عقول تعيشون بلاها
و رب غاضب عليكم …
و تعبدونه !

أنا عربي !! دمي عربي !!!
قسماً..سترفض الخلايا الدم
ستنبذ الشرايين هذا الغم
و لن يخدم قلب مغموم هكذا دماً
قتل و ليه و نبيه و وصيه.

يحلمون بالتاريخ !!
و يا جبل ما يهزك ريح ..
و يا ريح ما تهزي الجبل
يصرخون ريح العروبة سنم الجمل..
أبكي.. أصرخ.. أقطع ثيابي
لكن..
ما العمل!!!!!
يركبونني عليه , يقتلونني عليه
و أسير ساهماً إلى صحراء المستقبل
و أطرق باسم العروبة أبواب التحضر ..فلا أقبل ..
(لم الحزن يا فتى !! ارفع رأسك ..تلقى من أترابك القبل,
ازه بصدرك و قل بكب رياء العربي .لا عاش عمر ذاك المستقبل)

التاريخ ؟؟؟
أأستعيض عن التكنولوجيا بالغنم !!
و أصيح كلما نهق حمار ..نعم !!
و أخسر مع ذلك من غنمي الكثير …
و أضيّّع في الفلوات مكان قبري الكبير
أركع لله مبتهلاً ..فيندهني الشيخ :
يا بني لا تأكل لحم الخنزير ………

أسكن الارض شاتماً أيامي
أعيش خيمة الشعر حاسداً أجدادي..
أستعيض عن الخمر بذكر أمجادي
و أتساءل ..
كيف غطت دماء القذارة بلادي؟

أتأمل اليهود جاؤوا بثياب غير ثيابي
قتلوا أهلي و أخوتي و أجدادي
ضحكت …
لا ريب سيخافون يوماً من عنادي
سأخوفهم بدمي,بجملي,بسوط جلادي
حينها سأصرخ أنا عربي لبيك لبيك يا بلادي

لكن دمي
دمي يقتلني بالا حكم عليه
دمي يصلبني على أطلال شريعتي الغراء
دمي يعذبني على الأرض التي سأحولها صحراء
دمي يؤنبني ..فأنا قبلت عقيدة دم الحذاء
دمي يقتلني لأن خلاياي ترفض
دمي يقتلني و قلبي يقتله
عظامي تنوء بنفسها عن حرب أهليه
و كبدي يقبر دمي بشهية جلية
رئتاي رفضتا إلا هواء الحرية
قفاي سئمت ركاب الجحاش البرية
أمعائي رفضت فلسفة الأطعمة الغبية
حتى شرجي يأبى ان يعالج تلك الخريّة
ليس لشئ إلا لأنها عربية …

12 thoughts on “الله يعـرف”

  1. إنه لبقاء …من قال أن الموتى يرحلون …بئس المقال …لكل راحل خلوده ..ولك الخلود

  2. I remember Majd. He was a very pleasant, kind and endearing person. May he rest in peace. I’m sure somehow he knows that he’s loved and he’s still alive in your memories.

  3. هناك راحلون أكثر حياة منا نحن الواهمون بلذة الحياة
    لقد قدر له بأن يعبر مرحلة كئيبة مازلنا نتخبط فيها حتى الساعة

  4. باسل said:

    كان يوماً بيننا…
    مجد … ما زلت بيننا .. في ذكراك أشعل شمعة لك و ألعن ظلام هذه الدنيا الذي لم يحتمل ضياءك

  5. تركت له دمعة ربما لاتروي لكنها حتما ستشعل له نورا

    ليرحمكم الله بعده كنان

  6. رحمه الله

    ذهب الى مكان أفضل من ها هنا

  7. رحمه الله

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 67 other followers