نعرفكم هنا على السيدة ش: سيندي لي (يرمز حرف ش إلى شقراء)، وهي مرشحة حزب المتعة، وهو حزب ولد من بين معاناة الجماهير الكادحة ولذاتها ورغباتها. ولد حزب المتعة من الكبت من الألم والشقراء سيندي التي تتعرى كدعاية انتخابية وتجوب مدن باردة جدا في فرنسا.
الحزب يمثل الخيار الأفضل للفرنسيين وبالأخص الرجال الذين يحتاجون الحنان والعطف (وما أكثرهم في فرنسا)، وهي في حال الفوز ستكون بديلا أفضل بكل تأكيد من ساكوزي بالرغم من انتهاجه منهج المتعة، ولكن باستخدام الناتو مع الشعوب.
شعار حزب المتعة: “السعادة واللذة في كل تفصيل يومي من الحياة” وهو شعار تطرحه السيدة لي ذات الثلاثين ربيعا. شعار اللذة الذي تنتهجه يداعب المحرومين، وهي تعرف أنّ لديها طريقا طويلة للوصول إلى انتخابات الرئاسة الفرنسية في أيار 2012 لأنها تحتاج إلى موافقة النواب للترشح، ومع أنني أثق بالنواب الفرنسيين وميلهم لأمثال سيندي إلا أن تعريها في درجات حرارة منخفضة قد يخفّض شهيتهم لحزبها، وهو خطأ ارتكبته الشقراء بإطلاقها حملتها الانتخابية الدعائية في الشتاء بدلا من التعري على شاطئ البحر وبالتالي السباحة وكسب أصوات جائعة في ضربة واحدة.
نتمنى التوفيق لحزب المتعة الفرنسي، وفي حال فاز ذلك الحزب فإن علاقات مميزة ستنشى بين دول ربيع التطرف الإسلامي وربيع اللذة في فرنسا، فالحب لا يعرف حدودا حتى لو كانت حدود بلدان تقع على ضفتي المتوسط.
نشر في موقع طرطوس اليوم
مصر على شغلة إنو الربيع العربي هو ربيع تطرف إسلامي! … يا أخي التطرف نتيجة الدكتاتوريه وهي مرحله طبيعيه ح نعيشة تمهيداً للثورة الفكريه … على كلن بحترم رأيك.
أبو إنانا أنا معك من ناحية أنو الديكتاتوريات هي سبب نهوض هالتيارات الظلاميّة بس مع ذلك التسمية الأنسب الي هي ربيع تطرف لأنو ما فيني شوف يلي صار الا هيك بغض النظر عن المسبب، وشكرا الك ع سعة فكرك لاختلاف غيرك (شي نادر بسوريا بهالأيام)