تنبيه: المقال للكبار ممن تجاوز السبعين من العمر

تتعرض ولاية أنجلس الأمريكية لرياح تغيير كبيرة! حيث تعتزم الولاية اتخاذ إجراء تعسفي بحق العاملين الشرفاء في قطاع صناعة الأفلام الإباحية. هذا الإجراء يكمن في التصديق على قانون يجبر ممثلين الإباحة على وضع الواقي الذكري خلال ساعات التصوير. هذا القرار المعيشي الخطير لقي استنكار من المستثمرين في حقول الجنس (النفط الأبيض والأشقر وع كيفك)، وقد قامت نقابة صنّاع الإباحة بالتهديد بنقل أعمالها وشركاتها ووظائفها إلى خارج الولاية مما يعني تهديدا لشريحة (يبدو أنها واسعة) من المجتمع كانت تعمل في هذا الحقل.

فهذا الإجراء بالإضافة إلى الإجراءات التي فرضتها السلطات الصحيّة من فحوصات مفاجئة للعاملين في شركات الأفلام الإباحية قد يدهور هذا القطاع المزدهر هناك..

يقول رئيس مجموعة إنتاج إباحية بكل عفوية ووضوح: من الواضح أن الحكومة تتدخل وتحشر نفسها في قرارات هي في صلب عملنا وليس عملها!! إنهم يتخذون قرارا في شيء لا يعرفون عنه شيئا على الإطلاق! ويظهرون حرصهم الكاذب على الفضيلة التي تتحلى بها مهنتنا (هي من عندي).

طبعا هذا القرار لم يأت من الفراغ وإنما بعد جهود سنوات من القتال لإقرار قانون الواقي، وهم يؤمنون تمام الإيمان أن شركات صناعة الجنس لن تترك المدينة! لماذا؟
حسب منظمة محاربة الايدز في الولاية، فإن الشركات لن تلق ترحيبا مشابه للترحيب في لوس أنجلس في أية ولاية أمريكية، ثم أن قوانين الولايات المجاورة كلها تشدد على مسألة الواقي، وإذا ما رحلوا فإننا سنلاحقهم (هذا ما تصرّ عليه المنظمة)، فنحن نهتم بالعاملين في هذا القطاع (يقصدون العاملات). وهنا يقول مسؤول في المنظمة: سنلاحقهم أينما ذهبوا!! صحة العاملات أولويتنا..

 

نشرته في طرطوس اليوم